Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 631

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلم
  3. عامة أصول أهل الأهواء والبدع مبنية على نوع من القياس الذي وضعوه ونوع من الإجماع الذي يدعونه

من (١) القياس مع ما ادعوه من الإجماع، يحقق هذه القرية (٢).

وعامة أصول أهل البدع والأهواء الخارجين عن الكتاب والسنة تجدها مبنية على ذلك، على نوع (٣) من القياس الذي وضعوه، وهو مثل ضربوه يعارضون به ما جاءت به الرسل، ونوع من الإجماع الذي يدعونه، فيركبون من ذلك القياس العقلي، ومن هذا الإجماع السمعي، أصل دينهم.

ولهذا تجد أبا المعالي -وهو أحذق (٤) المتأخرين- إنَّما يعتمد فيما يدعيه من القواطع على نحو ذلك.

وهكذا أئمة أهل الكلام في الأهواء، كأبي الحسين البصري (٥) ومشايخه (٦) ونحوهم، لا يعتمدون لا على كتاب، ولا على سنة- ولا على إجماع مقبول في كثير من المواضع، بل يفارقون أهل الجماعة ذات الإجماع المعلوم، بما يدعونه هم من الإجماع المركب، كما يخالفون صرائح المعقول بما يدعونه من المعقول (٧)، وكما يخالفون الكتاب والسنة اللذين هما أصل الدين، بما يضعونه من أصول الدين.

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 631 (SanadKitab #17581, hlm. urut 623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.