Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 644

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادها
  3. أبو المعالي ونحوه لم يذكروا دليلا على إثبات كلام النفس سوى ما دل على ثبوت الطلب الذي ادعوا أنه مغاير للإرادة

نقص:

قال (١): ومما تمسك به الأستاذ أبو إسحاق والقاضي أبو بكر (٢) وغيرهما: أن قالوا: الكلام القديم هو القول الذي لو كان كذبًا لنافى العلم به من حيث أن العالم بالشيء من حقه أن يقوم (٣) به إخبار عن المعلوم على الوجه الذي هو معلوم له، وهكذا القول في الكلام القائم بالنفس شاهدًا و (٤) هو الذي يسمى التدبير أو حديث النَّفس، وهو ما يلازم العلم.

قال (٥): فإن قيل: لو كان العلم ينافي (٦) الكذب، لم يصح من الواحد منا كذب على طريق الجحد، وليس كذلك فإن ذلك متصور (٧) موهوم.

قلنا: الجحد إنما يتصور من العالم بالشيء في العبارة (٨) باللسان دون القلب، وصاحب الجحد وإن جحده باللسان هو معترف بالقلب، فلا يصح منه الجحد بالقلب.

فإن قالوا: لا يمتنع تصور الجحد بالقلب، وتصور (٩) العلم في النَّفس جميعًا.

قلنا: إن قدر ذلك على ما تصورونه فلم يكن ذلك كلامًا على

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 644 (SanadKitab #17581, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.