Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 654

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه السادس عشر: أن هذه الحجة التي ذكروها فى معنى الخبر وأنه غير العلم، قد أقروا هم بفسادها
  3. صرح هؤلاء بأن التصديق هو العلم أو هو الاعتقاد إذا لم يكن علما

متكلم، والعلم بأنه متكلم بعد العلم [بأنه] (١) حي، والعلم بأنه حي بعد العلم بأنه فاعل بعد (٢) العلم بالفعل وكون العالم فعلًا له، وذلك يتضمن العلم بكونه قادرًا [وله قدرة (٣)، وعالمًا وله علم، ومريدًا وله (٤) إرادة، وسائر ما لا يصح العلم بالله تعالى إلا بعد العلم به من شرائط الإيمان (٥) ".

قال (٦): "ثم السمع قد ورد بضم شرائط أخر إليه، وهو أن لا يقترن به ما يدل على كفر من يأتيه فعلًا وتركًا، وهو أن الشرع أمره (٧) بترك السجود والعبادة للصنم، فلو أتى به دل على كفره، وكذلك لو قتل نبيًّا أو استخف به دل على كفره، وكذلك لو ترك تعظيم المصحف والكعبة دل على كفره، وكذلك لو خالف إجماع الخاص والعام في شيء أجمعوا عليه دل خلافه إياهم على كفره، فأي واحد مما استدللنا به على كفره مما منع الشرع أن يقرنه بالإيمان إذا وجب ضمه إلى الإيمان -لو وجد- دلنا ذلك على [أن] (٨) التصديق الَّذي هو الإيمان مفقود من قلبه،

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 654 (SanadKitab #17581, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.