Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 682

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الخامس والعشرون: أن يقال لهم: أنتم قررتم أن اللفظ المشهور لا يجوز أن يكون موضوعا لمعنى دقيق لا يدركه إلا الخواص
  3. من المعلوم أن أظهر الأسماء ومسمياتها اسم القول والكلام والنطق

مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (١)، والألفاظ الدالة على هذه المعاني من أشهر الألفاظ، ومعانيها من أظهر المعاني في قلوب العامة والخاصة.

والمعنى الَّذي يقولون: إنه هو الكلام (٢)، إما أن يكون باطلًا لا حقيقة له وراء العلم والإرادة واللفظ الدال عليهما، أو يكون له حقيقة، فإن لم تكن له حقيقة بطل قولكم بالكلية، وإن كانت له حقيقة فلا ريب أنها حقيقة مشتبهة متنازع فيها نزاعًا عظيمًا (٣)، وأكثر طوائف أهل القبلة وغيرهم لا يعرفونها، ولا يقرون (٤) بها، وإذا أثبتموها إنما تثبتونها بأدلة خفية (٥) بل قد يعترفون أن معرفة هذه الحقيقة في الشاهد غير ممكن، ولكن يدعون ثبوتها في الغائب، وإذا كان كذلك فمن الممتنع

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 682 (SanadKitab #17581, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.