Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 696

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الحادي والثلاثون: أن هذا النقل عنهم إذا قيل إنه صحيح إما باعتبار المجاز واحد الحقيقتين، أو بإعتبار قصدهم فإنهم لا يذمون على القول بخلق ذلك عندهم
  3. الجهمية أعظم قدحا في القرآن وفي السنن وفي إجماع الصحابة والتابعين من سائر أهل الأهواء

وأيضًا ففيهم من لا يكفر الأمة بخلافه ولا يستحل (١) السيف، وفيهم من قد بعدت عليهم الحجة وجهلوا أصل القول، وقول (٢) الدعاة إلى الكتاب والسنة، وظهور ذلك فمن هنا كان حال فروع الجهمية قد يكون أخف من حال الخوارج، وإلا فقولهم في نفسه أخبث (٣) من قول الخوارج بكثير، وإذا كان يونس بن عبيد (٤) قد قال عن المعتزلة: إن فتنتهم أضر على الأمة من فتنة الأزارقة (٥)، والمعتزلة جهمية، علم أن السلف كانوا يعلمون أن الجهمية شر من الخوارج".

قال الطبراني (٦) في كتابه السنة: "حدثنا الحسن بن علي

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 696 (SanadKitab #17581, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.