Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 787

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الستون: أن أقوالهم التي يصفون فيها الرب بأنه واحد هي من أعظم أصول أهل الشرك والإلحاد
  3. الكلام في اسم الله الواحد، وأن له ثلاث معان عندهم
  4. المعنى الثاني
  5. إنكار السلف لما سماه هؤلاء توحيدا

الحجاج، سمعت محمد بن الحسن (١)، صاحب أبي حنيفة يقول: قال أبو حنيفة: لعن الله عمرو بن عبيد، فإنه فتح للناس الطريق إلى الكلام فيما لا يعنيهم (٢) من الكلام، وكان أبو حنيفة يحثنا على الفقه وينهانا عن الكلام".

قال (٣) شيخ الإسلام [أنبأ] (٤) أبو الفضل (٥) الجارودي: "أنبأ إبراهيم بن محمد ثنا زكريا بن يحيى سمعت محمد بن إسماعيل يقول (٦): سمعت الحسين بن علي الكرابيسي (٧) يقول: شهدت الشافعي ودخل عليه بشر المريسي فقال (٨) لبشر: أخبرني عما تدعو (٩) إليه: أكتاب ناطق وفرض مفترض وسنة قائمة، ووجدت عن السلف البحث فيه والسؤال؟ فقال بشر: لا إلا أنه لا يسعنا خلافه، فقال الشافعي: أقررت على نفسك (١٠) بالخطأ فأين أنت. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 787 (SanadKitab #17581, hlm. urut 780)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.