Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 808

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الحادي والستون: أن القرآن قد نطق بأن لله كلمات
  3. تعليق الشيخ عليه بأن من تدبره علم أن من أبطل القول وأفسد القياس

أحدهما: [أن هذا] (١) يوجب أن تكون التوراة والإنجيل وسائر كتب الله شيئًا واحدًا.

والثاني: أن الرب أثبت لنفسه كلمات، ثم جعل الجواب عن الأول أن هذا مثل أسماء الله الحسنى، هي متعددة ومتنوعة باللغات والمسمى واحد، فكذلك هذه الكتب مع تعددها وتنوعها هي عبارة عن معنى واحد.

ومن المعلوم أن هذا باطل في الأصل المقيس عليه، وفي الفرع أما في الأصل، فلأن أسماء الله الحسنى ليست مترادفة بحيث يكون معنى كل اسم هو معنى الاسم الآخر، ولا هي -أيضًا- متباينة التباين في المسمى وفي صفته، بل هي من جهة دلالتها على المسمى كالمترادفة، ومن جهة دلالتها على صفته (٢) كالمتابينة، وهذا القسم كثير، ومنه أسماء النبي ﷺ (٣) وأسماء القرآن (٤) وغير ذلك، وبعض الناس يجعلون (٥) هذا قسمًا

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 808 (SanadKitab #17581, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.