Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 818

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثالث والستون: أن قولهم: كذلك نقول في الكلام أنه واحد لا يشبه كلام المخلوقات. . . . من أفسد ما يعلم ببديهة العقل فساده
  3. وجوب العلم بأصلين عظيمين

خيرًا (١) من ملء (٢) الأرض من جنس الآخر، وذلك لاختلاف قلوبهم، وإلا فاختلاف الصور لا يبلغ قريبًا من ذلك، وهكذا كلام الله الذي أنزله على موسى وهو التوراة [والذي أنزله على عيسى وهو الإنجيل، والذي أنزله على داود وهو الزبور] (٣) والذي أنزله على محمد ﷺ وهو القرآن، لم يكن (٤) مغايرة بعضه بعضًا لمجرد (٥) اختلاف الألسنة، بحيث إذا ترجم كل واحد بلغة الآخر صار مثله أو صار هو إياه، كما قاله هؤلاء الملحدون في أسماء الله وآياته، بل مع الترجمة يكون لكل منهما (٦) معان (٧) ليست معاني (٨) الآخر ولا مثلها، بل التفاوت الذي بين معاني هذه الكتب أعظم من التفاوت الذي بين ألفاظها، واللسان العبري قريب من اللسان العربي، ومع هذا فمعاني القرآن فوق معاني التوراة بأمر عظيم، ثم المسيح إنما كان لسانه عبريًّا، وإنما بعده ترجم الإنجيل بالسريانية، أفترى الإنجيل الذي أنزله الله عليه بالعبرية (٩) هو التوراة التي (١٠) أنزلت على موسى؟!! بل يجب أن يعلم أصلان عظيمان:

أحدهما: أن القرآن له بهذا اللفظ والنظم العربي اختصاص

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 818 (SanadKitab #17581, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.