Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 877

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. ما قاله أبو حامد الاسفرائيني

عنه، ونصوصه وربما نصب المبتدعون إليه [ما هو بريء منه (١) كما نسبوا إليه] (٢) أنه يقول: ليس في المصحف قرآن، ولا في القبر نبي، وكذلك الاستثناء في الإيمان، ونفي القدرة على الخلق (٣) في الأزل، وتكفير العوام، وإيجاب علم الدليل عليهم.

[قال] (٤): وقد تصفحت ما تصفحت من كتبه، فوجدتها (٥) كلها خلاف ما نسب إليه ولا عجب أن اعترضوا عليه وافترضوا (٦) فإنه ﵀ فاضح القدرية وعامة المبتدعة، وكاشف عوراتهم، ولا خير في من لا يعرف حاسده" (٧).

وقال الشيخ أبو حامد الإسفرائيني في كتابه في أصول (٨) الفقه الذي شرح فيه رسالة الشافعي وسماه: "مسألة في أن الأمر أمر لصيغته أو لقرينة تقترن به: اختلف الناس في الأمر هل له صيغة تدل على كونه أمرًا

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 877 (SanadKitab #17581, hlm. urut 870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.