Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 1, halaman 94

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثاني كتابه التسعينية ودراسة بعض مسائله
  3. الفصل الثاني دراسة بعض مسائله
  4. الأصل الذي تفرع منه نزاع الناس في مسألة الكلام

ربما اعتقدوا أنه لا يصح إيمان أحد إلا به، بطلانه معلوم بالاضطرار من دين الإسلام (١).

والشيخ ﵀ تصدى لهذا الدليل الباطل، وبين وجه تناقضه، وأن الاستدلال على حدوث العالم لا يحتاج إلى الطريقة التي سلكها أولئك المتكلمون، بل يمكن إثبات حدوثه بطرق أخرى عقلية صحيحة، لا يعارضها عقل صريح ولا نقل صحيح. في مواضع من هذا الكتاب أحيل عليها (٢) اكتفاء بذكرها هنا.

وإذا عرف الأصل الذي تفرع منه النزاع في مسألة الكلام، فلا بد أن نعرف النزاع الحاصل في المسألة نفسها، وذلك على ضوء ما عرضه الشيخ ﵀ في هذا الكتاب.

إلزامات:

ألزم السلف المعطلة النفاة لصفة الكلام بإلزامات أذكر منها:

١ - مشابهة قولهم لقول النصارى قالوا: إن عيسى نفس كلمة الله فجعلوا الكلام الذي هو من قبيل الأعراض جوهرًا قائمًا بنفسه، ولذا اتخذوه إلهًا، فقالوا: إن اللاهوت -ويعنون الكلمة- اتحدت بالناسوت -ويعنون جسد عيسى-.

فعندهم أن عيسى مركب من جزئين:

جزء إلهي قديم، وهو الكلمة.

وجزء حادث مخلوق، وهو الجسد، لكنهما اتحدا وصارا شيئًا واحدًا هو المسيح.

وهذا القول من جنس قول الكلابية والأشعرية الذين جعلوا القرآن نصفين:

قديم: وهو المعنى القائم بالنفس.

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 1، ص 94 (SanadKitab #17581, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.