له: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ فقال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا [لم يقبل، وإن (١) كان صوابًا، ولم يكن خالصًا لم يقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا] (٢) والخالص أن يكون لله، والصواب (٣) أن يكون على السنة".
وأما الشافعي ﵁ فقد روى الأحاديث التي تتعلق بغرض كتابه (٤)، مثل حديث النزول، وحديث معاوية بن الحكم السّلمي الذي فيه قول رسول الله ﷺ للجارية: "أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: "من أنا؟ " قالت: أنت محمد رسول الله. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (٥). وقد رواه مسلم في صحيحه.