Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 956

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم

أحد منهم، ثم تقولون (١): إن محمدًا لم يعرج به إلى الله، فإن الله ليس هو فوق السماوات، فتنكرون ما اتفق عليه السلف، وتقولون بما تنازعوا فيه ولم يقله أحد منهم، فالمعتزلة في جعلهم المعراج منامًا أقرب إلى السلف والسنة (٢) منكم، حيث قلتم رآه بعينه ليلة المعراج، وقلتم مع هذا: [إنه] (٣) ليس فوق السماوات رب يعرج إليه، فهذا النفي أنتم (٤) والمعتزلة فيه شركاء (٥) وأنتم امتزتم بقولكم رآه بعينه، وهذا لم يثبت عن أحد من السلف، وهم امتازوا بقولهم المعراج منامًا، وهو قول مأثور عن طائفة من السلف، وإنما نقل عنهم بأسانيد ضعيفة، ثم إنكم أظهرتهم للمسلمين مخالفة المعتزلة في مسألة الرؤية والقرآن، ووافقتم أهل السنة على إظهار القول بأن الله يرى في الآخرة، وأن القرآن كلام الله غير مخلوق والقول بأن الله لا يرى في الآخرة، وأن القرآن مخلوق (٦) من البدع القديمة التي أظهرت الجهمية من المعتزلة وغيرهم في عصر الأئمة حتى امتحنوا (٧) الإمام أحمد وغيره بذلك، ووافقتم (٨) المعتزلة على

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 956 (SanadKitab #17581, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.