النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (١) ونحو ذلك من النصوص، ولزمكم أن كل من لم يؤمن بالله فإنه لم يكن قادرًا على الإيمان، وكل من ترك طاعة الله فإنه لم يكن مستطيعًا لها، فإن ضم ضام هذا إلى قوله: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٢) وقول النبي ﷺ: "إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم" (٣) تركب من هذين أن كل كافر وفاجر فإنه قد اتقى الله
Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية
Baca Juz 3, halaman 977
- مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
- الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
- بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
- تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
- الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
- ما وافقتم فيه الجهمية من المعتزلة وما خالفتموهم فيه أوجب فسادين عظيمين
Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 977 (SanadKitab #17581, hlm. urut 970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.