Lewati ke konten

Kitab: Wasa'il Mu'alajatil Faqr fil 'Ahdin Nabawi · Pengarang: ماجد بن مشعان الموقد

Baca Juz 1, halaman 47

  1. الفصل التمهيدي: في شرح مفردات العنوان
  2. المبحث الثالث: التعريف بنموذج الصفة
  3. المطلب الثالث: مكان الصفة

وروى الترمذي والنسائي في قصة إشراف عثمان على الناس يوم الدار، عن ثمامة بن حزن القشيري أن عثمان ﵁ قال: «أنشدكم بالله وبالإسلام، هل تعلمون أن المسجد ضاق بأهله؟ فقال رسول الله ﷺ: «من يشتري بقعة آل فلان، فيزيدها في المسجد بخير له منها في الجنة؟» فاشتريتها من صلب مالي ... الحديث» (١).

وقد تمَّت توسعة المسجد من ثلاث جهات، فزيد في المسجد من جهة الشرق عشرة أذرع، أو أسطوانة، ومن جهة الغرب عشرين ذراعًا، أو أسطوانتين، ومن جهة الشمال أربعين ذراعًا، أو أربع أسطوانات، فأصبح المسجد بعد توسعته مائة ذراع في مائة ذراع (٢).

وقد ظهرت عدة أقوال في مكان الصُّفَّة في البناء الأول للمسجد النبوي (بعد التوسعة)، فقيل بأنها تقع في الركن الشمالي الغربي، والقول الثاني: تقع الصُّفَّة في الركن الشمالي الشرقي، وهي ظلة صغيرة، والقول الثالث: تقع الصُّفَّة في الجهة الشمالية، وتمتد ظلتها من الشرق إلى الغرب، والقول الرابع: أن «دكة الأغوات» هي مكان الصُّفَّة، وتقع الدكة شمال مقصورة الحجرة الشريفة، وعلى يمين الداخل من باب جبريل، وعلى يسار الداخل من باب النساء، ولا يخفى بُعد هذا القول؛ لأن هذا الموضع كان خارج المسجد من جهته الشرقية في زمن النبي ﷺ، فهو موازٍ لحجراته ﷺ، وأول توسعة أدخلت الحجرات ومكان الدكة في المسجد كانت في عهد عمر بن عبد العزيز ﵁ سنة ٩١ هـ (٣).

ورجَّح الباحث محمود محمد حمو أن الصُّفَّة كانت تمتد على طول الحائط الشمالي من شرقي المسجد إلى غربيه، بصف واحد من الأساطين، وذلك للأسباب التالية:

١ - أن كل من تكلم عن موقع الصُّفَّة حددها بالحائط الشمالي، أو مؤخرة المسجد، وحصْرها في أحد ركنيه الشرقي أو الغربي لا مسوغ له، خاصة أن عدد أهل الصُّفَّة في ازدياد.

Rujukan halaman ini: وسائل معالجة الفقر في العهد النبوي (أهل الصفة أنموذجا)، ج 1، ص 47 (SanadKitab #17606, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.