أراد ويؤودها، فتسترخى به، فقلب.
ومثله فى القرآن: «ثمّ دنا فتدلّى (١)» أراد: ثمّ تدلّى فدنا.
قال أبو عثمان: وآد الشئ يؤود:
رجع، قال الهذلى (٢):
١٦٩ - ظللت بها نهار الصّيف حتّى ... رأيت ظلال آخره تؤود (٣)
أى: ترجع.
قال: وآد اللّبن أدى (٤): قوى ليروب.
وآد الرجل أيدا، وآدا (٥): قوى واشتدّ. (رجع)
* (آن):
وآن أونا: رفق فى سيره، وأمره.
وأنشد أبو عثمان:
١٧٠ - غيّر يا بنت الحليس لونى ... طول اللّيالى واختلاف الجون
وسفر كان قليل الأون (٦)
(رجع)
وآن فى عيشه: ترفّه، وأنت بالشّئ:
رفقت به، وآن الشئ أينا: حان، وآن لك أن تفعل: مثله.
* (آس):
وآس أوسا: أعطى (٧).
قال أبو عثمان: وآس، أيضا عوّض:
تقول: استأسته فآسنى، أى: استعضته فعاضنى، أى: أعطانى العوض من معروف أسديته إليه، أو نحو (٨) ذلك، قال الجعدى:
١٧١ - ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا (٩)
أى المستعاض.