وأنشد أبو عثمان لعنترة:
٤٧٧٩ - تمكو فريصته كشدق الأعلم (١)
[ومكا الدّبر بريح الحدث.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: مكا الغلام يمكو مكاء] (٢) وهو أن يجمع بين أصابع يديه ثم يدخلها فاه، ثم يصفّر فيها.
(رجع)
[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزّيادة
أفعل المضاعف:
* (أمّح):
أمّحت البيضة: صار لها محّ.
الرباعى الصحيح:
* (أمهل):
أمهل الرجل وغيره: إذا ترفّق، وأمهل غيره: أخّره.
* (أمرع):
وأمرع القوم: أخصبوا.
قال أبو عثمان: وأمرع المال أيضا، وأنشد:
٤٧٨٠ - فلمّا هبطناه وأمرع سربنا ... أسال علينا النّصر بالعدد الدّثر (٣)
المعتل بالواو فى عينه:
* (أماه):
أماه حافر البئر، وأموه: بلغ الماء (٤).
قال أبو عثمان: واماهت الأرض: كثر فيها النّزّ.
وبالياء فى لامه:
* (أملى):
أمليت الكتاب ليكتب، قال الله ﷿: «فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (٥)» وأملى (٦) الله فى أجلك: أخّره، وأمليت لك:
أخّرتك، وأمليت للبعير فى قيده: وسّعت له.
فعلل:
* (مرطل):
قال أبو عثمان: يقال:
مرطلت علينا السماء ثيابنا مرطلة: إذا بلّتها، يقال: كنّا فى مرطلة منذ اليوم: إذا أصابهم مطر، فبلّهم، وبلّ متاعهم،
ومرطله فى الطّين ونحوه مرطلة: إذا لطّخه ولوّثه، قال الراجز: