قال الشاعر: أنشده أبو عثمان:
١١١٨ - نادى الصّريخ فردوا الخيل عانية ... تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال (١)
وخال الشئ خيلا وخيلانا: ظنّه.
وأخال السحاب للمطر (٢)، وأخال الرجل للخير: ظهرت دلائلهما فيهما، وأخالت الناقة: ظهر اللبن فى ضرعها، وأخال الشئ: اشتبه.
وأنشد أبو عثمان:
١١١٩ - الحقّ أبلج لا يخيل سبيله ... والحقّ يعرفه ذوو الألباب (٣)
وخيل الرّجل، فهو مخيل ومخول ومخيول:
كثرت خيلان جسده، وأخلت السّحاب، وأخيلته: رأيته مخيلا للمطر، وأخلت الرّجل، وأخيلت الرّجل للخير: كذلك، وأخيلت للذّئب:
أقمت له خيالا يفزع منه، فلا يقرب الدابة، وأخولتك الشئ: ملّكتكه، وأخول الرجل: كثر أخواله، وكرموا.
قال أبو عثمان: وأخول أيضا بمعناه، فهو مخول.
(رجع)
* (خاف):
وخاف (٤) الشئ خوفا:
حذره (٥)، وخاف الله: اتّقاه.
وخفت الرجل: كنت أخوف منه، وخاف الشئ: علمه وتيقّنه، وأخاف الحاجّ: نزلوا خيف منى.