Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Bayan · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 112

  1. المبحث الأول فن التشبيه
  2. أغراض التشبيه

فهو يشبّه منزله الضيق الذي تقارب قطراه أي جانباه بوجار الكلب وجحره.

وقال ابن الرومي:

أبدئت صفحة قسوة وخشونة ... من دون تافه نيلك المطلوب

فكأنك الينبوت في إبدائه ... شوكا يذود به عن الخروب

يشبّه ابن الرومي هنا شخصا فظّا غليظ القلب حين يطلب منه أقل معروف بشجر الخروب الذي لا يعادل شوكه ما يجنى من ثمره الأسود المعوجّ الصلب.

وقال أيضا في وصف قينة:

غنّت فمسّ القلب كلّ كرب ... واستوجبت منّا أليم الضرب

لها فم مثل اتساع الدّرب (١)

شبّه فم هذه القينة وهي تغني بالدرب أي الباب الواسع.

ومن فوائد التشبيه أنه يمكن عن طريقه تحسين الشيء وتقبيحه في وقت واحد كقول ابن الرومي في مدح العسل وذمّه:

تقول: هذا مجاج النحل تمدحه ... وإن تعب قلت: ذا قيء الزنابير

فابن الرومي قد مدح وذمّ الشيء الواحد بتصريف التشبيه المجازي المضمر الأداة الذي خيّل به إلى السامع خيالا يحسّن الشيء عنده تارة

Rujukan halaman ini: علم البيان، ص 112 (SanadKitab #17669, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.