Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Bayan · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 50

  1. نشأة علم البيان وتطوره
  2. الخطيب القزويني

أو مختلفين. كذلك يتكلم عن وجه الشبه وأنواعه، وأدواته: «الكاف، وكأن، ومثل» وما في معناها، وعن أغراض التشبيه وما يعود منها إلى المشبه أو المشبه به.

بعد ذلك يقسم التشبيه باعتبار طرفيه إلى تشبيه مفرد بمفرد وهما غير مقيدين، أو مقيدان، أو مختلفان، وتشبيه مركب بمركب، وتشبيه مفرد بمركب، وتشبيه مركب بمفرد.

ثم يقسم طرفي التشبيه من حيث تعددهما إلى أربعة أقسام: تشبيه مكفوف، كقوله:

كأن قلوب الطير رطبا ويابسا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي

وتشبيه مفروق، كقوله:

النشر مسك، والوجوه دنا ... نير، وأطراف الأكف عنم (١)

وتشبيه التسوية أن تعدّد طرفه الأول، كقوله:

صدغ الحبيب وحالي ... كلاهما كالليالي

وتشبيه الجمع أن تعدّد طرفه الثاني، كقوله:

كأنما يبسم عن لؤلؤ ... منضد، أو برد أو أقاح (٢)

ويقسمه باعتبار وجه الشبه إلى تشبيه تمثيل، وتشبيه غير تمثيل، وتشبيه مجمل، وتشبيه مفصّل. كذلك يقسمه باعتبار أداته إلى مؤكد وهو ما حذفت أداته، ومرسل وهو ما ذكرت فيه الأداة. وأخيرا يقسمه

Rujukan halaman ini: علم البيان، ص 50 (SanadKitab #17669, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.