Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Bayan · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 96

  1. المبحث الأول فن التشبيه
  2. التشبيه باعتبار وجهه
  3. ٢ - ويكون وجه الشبه مفصلا ومجملا
  4. التشبيه المقلوب

ليلى قضيب تحته كثيب ... وفي القلاد رشأ ربيب (١)؟

ولله البحتري فما أعذب وأظرف وأدمث قوله:

أين الغزال المستعير من النقا ... كفلا ومن نور الأقاحي مبسما؟

فقلب ذو الرمة العادة والعرف في هذا، فشبّه كثبان الأنقاء، أي الرمال بأعجاز النساء. وهذا كأنه يخرج مخرج المبالغة، أي قد ثبت هذا الموضع وهذا المعنى لأعجاز النساء، وصار كأنه الأصل فيه، حتى شبه به كثبان الأنقاء».

وقد عرض ابن الأثير في كتابه المثل السائر لهذا النوع من التشبيه، وسماه «الطرد والعكس»، وذلك إذ يقول: «واعلم أن من التشبيه ضربا يسمى الطرد والعكس، وهو أن يجعل المشبه به مشبها، والمشبه مشبها به، وبعضهم يسميه غلبة الفروع على الأصول ... ومما جاء منه قول البحتري:

في طلعة البدر شيء من محاسنها ... وللقضيب نصيب من تثنيها

وقول عبد الله بن المعتز في تشبيه الهلال:

ولاح ضوء قمير كاد يفضحنا ... مثل القلامة قد قدّت من الظّفر

ولما شاع ذلك في كلام العرب واتسع صار كأنه الأصل، وهو موضع من علم البيان حسن الموقع لطيف المأخذ. وهذا قد ذكره أبو الفتح ابن جني في كتاب الخصائص.

ولما نظرت أنا في ذلك وأنعمت نظري فيه تبين لي ما أذكره، وهو

Rujukan halaman ini: علم البيان، ص 96 (SanadKitab #17669, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.