Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Ma'ani · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 113

  1. الفصل الثالث علم المعاني وأثره في بلاغة الكلام
  2. المبحث الأول الكلام بين الخبر
  3. الإنشاء
  4. أقسام الإنشاء
  5. الإنشاء الطلبي
  6. رابعا- التمني

واللفظ الذي يدل بأصل وضعه اللغوي على التمني هو «ليت»، وقد يتمنى بثلاثة ألفاظ أخرى لغرض بلاغي، وهذه هي: «هل» و «لعل» و «لو».

فالغرض البلاغي المنشود من وراء التمني بلفظتي «هل» و «لعلّ» هو إبراز المتمني المستحيل وإظهاره في صورة الممكن القريب الحصول، لكمال العناية به والشوق إليه.

فمن أمثلة «هل» قوله تعالى: فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا، وقوله تعالى أيضا: فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ وقول الشاعر:

أيا منزلي سلمى سلام عليكما ... هل الأزمن اللائي مضين رواجع

ومن أمثلة «لعل» قوله تعالى: وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ، أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ على إِلهِ مُوسى وقول الشاعر:

أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير

والغرض البلاغي من استعمال «لو» في التمني، هو الإشعار بعزة المتمنّى وقدرته، لأن المتكلم يظهره في صورة الممنوع، إذ أن «لو» تدل بأصل وضعها على امتناع الجواب لامتناع الشرط.

ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وقول جرير:

ولى الشباب حميدة أيامه ... لو كان ذلك يشترى أو يرجع

وقول مسلم بن الوليد:

واها لأيام الصبا وزمانه ... لو كان أسعف بالمقام قليلا (١)

وإذا كان الأمر المحبوب مما يرجى حصوله كان طلبه ترجّيا. وألفاظ

Rujukan halaman ini: علم المعاني، ص 113 (SanadKitab #17670, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.