Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Ma'ani · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 90

  1. الفصل الثالث علم المعاني وأثره في بلاغة الكلام
  2. المبحث الأول الكلام بين الخبر
  3. الإنشاء
  4. أقسام الإنشاء
  5. الإنشاء الطلبي
  6. ثالثا- الاستفهام
  7. [من ادوات الاستفهام» الهمزه
  8. أمثلة أخرى للهمزة

أمثلة أخرى للهمزة:

١ - أتصهر النار الأحجار؟

٢ - أيزرع القطن في الجزائر؟

٣ - أينزل الثلج شتاء في الصحراء؟

وإذا نظرنا في أمثلة هذه الطائفة التي فيها أداة الاستفهام الهمزة أيضا فإننا نجد الحال على خلاف ما كانت عليه في الأمثلة السابقة.

فالسائل: «أتصهر النار الأحجار؟» متردد بين ثبوت صهر النار للأحجار ونفيه، فهو يجهل هذه النسبة، ولذلك يسأل عنها ويطلب معرفتها. وفي سؤاله: «أيزرع القطن في الجزائر؟» يتردد السائل بين ثبوت زراعة القطن في الجزائر ونفيها عن الجزائر، ولذلك يطلب معرفة هذه النسبة. وفي سؤاله كذلك: «أينزل المطر شتاء في الصحراء؟» يتردد السائل بين ثبوت نزول المطر شتاء في الصحراء ونفيه عنها، ومن أجل ذلك يطلب معرفة هذه النسبة أيضا.

وفي جميع هذه الأمثلة وأشباهها يكون الجواب ب «نعم» إن أريد الإثبات، وب «لا» إن أريد النفي. وإذا تأملنا هذه الأمثلة لم نجد للمسؤول عنه وهو «النسبة» معادلا.

ومن كل ما تقدم يتضح أن لهمزة الاستفهام استعمالين، أحدهما:

أن يكون المعلوم هو النسبة والمجهول هو المفرد، فيطلب بها معرفة المفرد، والثاني: أن يكون المجهول هو النسبة فيطلب بها معرفة النسبة. وتسمى معرفة المفرد «تصورا»، ومعرفة النسبة «تصديقا».

أمثلة «هل»:

١ - هل تنام الطيور في الليل؟

٢ - هل تحب الموسيقى؟

٣ - هل يتألم الحيوان؟

Rujukan halaman ini: علم المعاني، ص 90 (SanadKitab #17670, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.