Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Ma'ani · Pengarang: عبد العزيز عتيق

Baca halaman 92

  1. الفصل الثالث علم المعاني وأثره في بلاغة الكلام
  2. المبحث الأول الكلام بين الخبر
  3. الإنشاء
  4. أقسام الإنشاء
  5. الإنشاء الطلبي
  6. ثالثا- الاستفهام
  7. [من ادوات الاستفهام» الهمزه
  8. أمثلة أخرى للهمزة

نحو قوله تعالى: أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ؟ ويقدر المعادل في الآية: أم غيرك؟

أما إذا جاءت «أم» بعد همزة التصديق، نحو قول جرير:

أتصحو؟ أم فؤادك غير صاح ... عشية همّ قومك الرواح

أو بعد «هل» التي للتصديق فقط نحو قول الشاعر:

ألا ليت شعري هل تغيرت الرحى ... رحى الحرب؟ أم أضحت بفلج كماهيا (١)

فإن «أم» في هاتين الحالين: حالة همزة التصديق، وهل، تقدر منقطعة، وتكون بمعنى «بل» التي تكون للانتقال من كلام إلى آخر لا يمتد تأثير الاستفهام السابق إليه. وبعبارة أخرى يكون الكلام الذي يلي «أم» المنقطعة خبريا لا إنشائيا.

النقطة الثانية أن «هل» قسمان:

١ - بسيطة: إن استفهم بها عن وجود شيء أو عدمه، نحو: هل يصدأ الذهب؟ فالمطلوب هنا هو معرفة ثبوت الصدأ للذهب أو نفيه عنه، ولذلك يجاب في الإثبات بنعم، وفي النفي بلا. ومن أمثلتها أيضا: هل الحركة موجودة؟

٢ - مركبة: إن استفهم بها عن وجود شيء لشيء أو عدمه، نحو:

هل نهر النيل يصب في البحر الأبيض؟ فالعلم بوجود نهر النيل أمر لا شك فيه، ولكن المجهول عنه والمطلوب معرفته هو ثبوت صبه في البحر الأبيض أو نفيه عنه. ولهذا يجاب عنه أيضا في الإثبات بنعم وفي النفي بلا. ومن أمثلتها أيضا: هل الحركة دائمة؟ وهذا التقسيم ليس مقصورا على «هل» وإنما تشترك معها فيه الهمزة التي للتصديق، فقد تكون هي الأخرى بسيطة

Rujukan halaman ini: علم المعاني، ص 92 (SanadKitab #17670, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.