Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 126

  1. أولا: علم البديع
  2. المحسنات اللفظية
  3. لزوم ما لا يلزم
  4. تمارين

٢ - فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ* وَخَسَفَ الْقَمَرُ* وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ* يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ* كَلَّا لا وَزَرَ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ* يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ القيامة: ٧ - ١٣.

٣ - يقولون في البستان للعين لذّة ... وفي الخمر والماء الذي غير آسن

إذا شئت أن تلقى المحاسن كلّها ... ففي وجه من تهوى جميع المحاسن

٤ - أصالة الرأي صانتني عن الخطل ... وحلية الفضل زانتني لدى العطل

٥ - لم يقدر الله تهذيبا لعالمنا ... فلا ترومنّ للأقوام تهذيبا

ولا تصدّق بما البرهان يبطله ... فتستفيد من التصديق تكذيبا

٦ - إذا رضيت نفسي بميسور بلغة ... يحصّلها بالكدّ كفّي وساعدي

أمنت تصاريف الحوادث كلّها ... فكن يا زمان موعدي أو مواعدي

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 126 (SanadKitab #17671, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.