Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 147

  1. ثانيا: علم البيان
  2. البيان والدلالة
  3. البحث الأول التشبيه
  4. ٣ - أركان التشبيه
  5. ٤ - أداة التشبيه
  6. ج- فعلا،

«والزين واقف في مكانه، في قلب الدائرة، بقامته الطويلة وجسمه النحيل فكأنه صاري المركب».

ب- اسما:

والأسماء المتداولة في هذا الباب هي: مثل، شبه، مثل، مماثل، قرن، مضارع، محاك، وما كان بمعناها أو مشتقّا منها. مثال ذلك قول المجنون في ظبية:

أيا شبه ليلى لا تراعي فإنّني ... لك اليوم من وحشيّة لصديق

وقول آخر:

كم وجوه مثل النهار ضياء ... لنفوس كالليل في الإظلام

ج- فعلا،

والأفعال المحتملة في هذا الباب هي: شابه، حاكى، ضارع، ماثل، ومضارع هذه الأفعال وما شابهها. وأمثلته قول أحدهم:

تفّاحة جمعت لونين قد حكيا ... خدّي حبيب ومحبوب قد اتّفقا

وكقول آخر:

وكأنّ البنفسج الغضّ يحكي ... أثر اللّطم في خدود الغيد

تحدّث الجرجاني عن دور الأداة ودلالتها بقوله (١): «تقول: زيد كالأسد أو مثل الأسد، أو شبيه بالأسد، فتجد ذلك كلّه تشبيها غفلا ساذجا ثم تقول: كأنّ زيدا الأسد، فيكون تشبيها أيضا، إلا أنّك ترى بينه وبين

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 147 (SanadKitab #17671, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.