Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 152

  1. ثانيا: علم البيان
  2. البيان والدلالة
  3. البحث الأول التشبيه
  4. ٣ - أركان التشبيه
  5. ٤ - أداة التشبيه
  6. تقسيم طرفي التشبيه إلى حسي وعقلي
  7. ٣ - الطرفان المختلفان
  8. ب- تشبيه المحسوس بالمعقول

وكقول الشاعر:

إنّ حظّي كدقيق ... في يوم ريح نثروه

ثمّ قالوا لحفاة ... في أرض شوك إجمعوه

فالمشبّه (الحظّ) أمر معنوي يدركه العقل، والمشبّه به (الدقيق) أمر حسّي يدركه اللمس والبصر.

ب- تشبيه المحسوس بالمعقول:

ومثاله قوله تعالى إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ* طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ الصافات: ٦٤ - ٦٥.

فالمشبه (طلعها) حسّي يدرك بالعين واللمس، والمشبّه به (رؤوس الشياطين) عقلي.

وكقول الشاعر:

وندمان سقيت الراح صرفا ... وأفق الليل مرتفع السّجوف

صفت وصفت زجاجتها عليها ... كمعنى دقّ في ذهن لطيف

فالمشبه (صفاء الخمر وصفاء زجاجتها) حسّي يدرك بالعين، أمّا المشبه به (معنى دقّ) فعقلي لا يدرك بالحواس. ومثل هذا كثير في شعر المحدثين.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 152 (SanadKitab #17671, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.