Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 209

  1. ثانيا: علم البيان
  2. الاستعارة
  3. ٤ - أقسام الاستعارة
  4. البحث الثالث الاستعارة باعتبار ما يقترن بطرفيها
  5. ج- المطلقة

ج- المطلقة:

وهي التي اقترنت بما يلائم المستعار منه والمستعار له معا، أو هي التي لم تقترن بما يلائم أيّا منهما، نحو:

رأيت أسدا في الجبهة. لم يرد في هذه الاستعارة ما يناسب المستعار له (البطل)، ولا ما يناسب المستعار منه (الأسد) ولهذا سميت الاستعارة مطلقة.

ونحو: رأيت أسدا في الجبهة يزأر ويرمي العدو بسهامه. لقد ورد في هذه الاستعارة ما يلائم المستعار له (البطل) وهي عبارة (يرمي العدوّ بسهامه). كما ورد فيها ما يلائم المستعار منه (الأسد) وهو الفعل (يزأر) لهذا كانت الاستعارة مطلقة.

وقال المتنبّي:

إذا غامرت في شرف مروم ... فلا تقنع بما دون النجوم.

شبّه المتنبّي الغايات البعيدة السامية بالنجوم والجامع بينهم السمّو والرفعة وصعوبة المنال. وحذف المستعار له (الغايات البعيدة) وصرّح بلفظ المستعار منه (النجوم) لهذا كانت الاستعارة تصريحية ولأن لفظ المستعار منه جامد فالاستعارة أصلية. والشاعر لم يأت فيها بما يلائم أيّا من المستعار منه أو المستعار له فصارت الاستعارة مطلقة.

وقال المتنبّي أيضا:

في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا ... مطر تزيد به الخدود محولا.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 209 (SanadKitab #17671, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.