Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 266

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. [مقدمة]
  3. الجملة وأقسامها
  4. تمارين

صغيرتي ...

إن عاتبوك يوما

كيف قصصت شعرك الحريرا

وكيف؟

حطّمت إناء طيب

من بعد ما ربّيته

شهورا ...

وكان مثل الصيف في بلادي

يوزّع

الظلال والعبيرا

قولي لهم:

أنا قصصت شعري

لأنّ من احبّه

يحبّه قصيرا ...

٢. عيّن المسند، والمسند إليه، والقيود، في الأبيات الآتية:

قال سليمان العيسى (من قصيدة نشيد الحجارة).

لا يملكون سوى الحجارة

أطفالنا المتشبّثون بأرضهم ... وبشمسهم،

وبزهرة الرمّان والزيتون في أيديهم

لا يملكون سوى الحجارة ...

ما زلت تسحقهم .. ويحصدهم رصاصك،

أيّها السفّاح!

ثم يفجّرون الأرض حولك فجأة ...

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 266 (SanadKitab #17671, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.