Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 316

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. الباب الثالث في أحوال المسند إليه
  3. ٢. في حذف المسند إليه
  4. ١. إذا كان المسند إليه مبتدأ
  5. أ- الإحتراز من السأم والعبث
  6. ٧ - إنشاد المدح أو الذم أو الترحم

٣ - إذا وقع بعد فعل القول ومشتقاته:

ومثاله قوله تعالى فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ الذاريات: ٢٩. والتقدير أنا عجوز عقيم. والحذف هنا سببه ضيق الصّدر عن إطالة الكلام، ولأن المبتدأ يحذف بعد القول.

٤ - ضيق الصدر عن إطالة الكلام بسبب تضجّر وتوجّع:

ومثاله قول الشاعر (الخفيف):

قال لي: كيف أنت؟ قلت عليل ... سهر دائم وحزن طويل

أي قلت: أنا عليل، فلم يقل أنا عليل لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل له من الضّني. وقول آخر (الخفيف):

لم تبكين؟ من فقدت؟ فقالت ... والأسى غالب عليها: حبيبي

أي فقالت الفقيد حبيبي ولم تذكر الفقيد لضيق المقام بسبب الضجر الحاصل لها من التوجّع.

٥ - الحذر من فوات فرصة:

كقولك منبّها صديقك لوجود صديقكما المشترك: سعيد، أي هذا سعيد. وكقول منبّه الصيّاد: غزال، أي: هذا غزال أو كقولنا: غارة، أي: هذه غارة ... وما إلى ذلك.

٦ - تعجيل المسرّة بالمسند:

كأن يقول الفائز: جائزتي، أي: هذه جائزتي وشدّة سروره حملته على الاختصار.

٧ - إنشاد المدح أو الذم أو الترحّم:

أ. مثال المدح قولنا: الحمد لله أهل الحمد، أي: هو أهل الحمد.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 316 (SanadKitab #17671, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.