Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 318

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. الباب الثالث في أحوال المسند إليه
  3. ٢. في حذف المسند إليه
  4. ١. إذا كان المسند إليه مبتدأ
  5. ونذكر من دواعي حذفه المعنوية ما يأتي
  6. ٢ - كون الفاعل مجهولا من قبل المتكلم

٢ - المحافظة على السجع في المنثور:

ومثاله قولهم: من طابت سريرته، حمدت سيرته. والمعنى حمد الناس سيرته وقد حذف الفاعل ليبقي على الرفع محافظة على الضمّ الذي يضمن سجعا تاما وجرسا أجمل.

٣ - المحافظة على الوزن شعرا:

ومثاله قول لبيد (الطويل):

وما المال والأهلون إلّا ودائع ... ولا بدّ يوما أن تردّ الودائع.

والمعنى: لا بدّ أن يردّ الناس الودائع. فلو ذكر الفاعل (الناس) لاقتضى الذكر نصب الودائع فتختلّ حركة الروي، ويقع في عيب الإقواء (١).

ونذكر من دواعي حذفه المعنوية ما يأتي:

١ - كون الفاعل معلوما لا يحتاج السامع الى ذكره:

ومثاله قوله تعالى وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً النساء: ٢٨ فالفاعل معروف لا يمكن أن يجهله السامع، وهو الله ﷾، فلشدّة العلم به، ولأنه لا يناقش فيه، أمكن حذفه.

٢ - كون الفاعل مجهولا من قبل المتكلم

كقول أحدهم: سرقت سيّارتي. فالمتكلم لا يعرف السارق وليس في قوله: سرق اللص سيّارتي فائدة زائدة في الإفهام أو إزالة للإبهام المحيط باللص السّارق.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 318 (SanadKitab #17671, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.