Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 335

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. الباب الثالث في أحوال المسند إليه
  3. ٥ - تقديم المسند إليه
  4. ٧ - عموم السلب أو سلب العموم

والذي حارت البريّة فيه ... حيوان مستحدث من جماد.

٢ - تعجيل المسرّة:

لما يوحي به من تفاؤل، نحو: سعد في دارك.

٣ - تعجيل المساءة:

لما يوحي به من تشاؤم، نحو: القصاص حكم به القاضي.

٤ - الإنذار بخطر داهم:

نحو: العدوّ لا تغفل عن أمره.

٥ - التلذّذ بذكره:

كقول جميل (الطويل):

بثينة ما فيها إذا ما تبصّرت ... مصاب.

٦ - التبرّك:

نحو: اسم الله اهتديت به.

٧ - عموم السلب أو سلب العموم:

يقدّم المسند إليه إذا كان من أدوات العموم مثل: كل، جميع، وتكون متقدّمة على النص، لإفادة أنّ النفي شامل لجميع أفراد المسند إليه. ومثاله قول ابي النجم (الرجز):

قد أصبحت أمّ الخيار تدّعي ... عليّ ذنبا كلّه لم أصنع.

برفع (كل) على الابتداء، والجملة بعده خبر، فأداة العموم واقعة قبل النفي والتركيب بهذه الصورة يفيد عموم السلب ويعني أنّه لم يصنع شيئا مما تدّعيه هذه المرأة.

إذا وقعت أداة العموم بعد النفي أفاد الكلام ثبوت الحكم لبعض الافراد دون بعض كقول المتنبي (البسيط):

ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه ... تأتي الرّياح بما لا تشتهي السّفن.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 335 (SanadKitab #17671, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.