Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 338

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. الباب الرابع في المسند وأحواله
  3. ٢ - في حذف المسند
  4. ٤ - مجاراة الاسلوب العربي الفصيح

١ - ضيق المقام عن إطالة الكلام:

كقول الشاعر (المنسرح):

نحن بما عندنا وانت بما ... عندك راض والرأي مختلف.

أي نحن راضون فحذف لضيق المقام.

٢ - اختبار تنبّه السامع عند قيام قرينة تعين على الفهم السليم:

وتكون القرينة مذكورة ملفوظة نحو قوله تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ العنكبوت: ٦١ أي خلقهن الله.

وتكون ملحوظة كما في قول ضرار بن نهشل يرثي أخاه يزيد (الطويل):

ليبك يزيد: ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح.

كأنه بعد أن قال بالبناء للمجهول (ليبك يزيد) سئل: ومن يبكيه؟

فأجاب: يبكيه ضارع ومختبط.

٣ - الاحتراز من العبث:

نحو قوله تعالى .. أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ التوبة: ٣. أي ورسوله بريء منهم أيضا. فلو ذكر هذا المحذوف لكان ذكره عبثا لعدم الحاجة اليه.

٤ - مجاراة الاسلوب العربي الفصيح:

نحو قوله تعالى لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ سبأ: ٣١. أي لولا أنتم موجودون. والخبر بعد لولا محذوف وجوبا كما يقول النحاة.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 338 (SanadKitab #17671, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.