Lewati ke konten

Kitab: 'Ulumul Balaghah · Pengarang: محمد أحمد قاسم

Baca halaman 366

  1. ثالثا: علم المعاني
  2. الباب السابع الإيجاز والإطناب والمساواة
  3. ثالثا: المساواة
  4. ٣ - ١. تعريفها

- ونحو زيادة (ما) بعد (إذا) كما في قوله تعالى: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ الشورى: ٣٧ فزيادة (ما) للدلالة على قلة حدوث الفعل الذي بعدها، فهي تشير الى ان المؤمنين لا يغضبون إلّا قليلا.

** يستحسن الإطناب في مواضع: المدح، والثناء، والإرشاد، والتوجيه، والوعظ، والخطابة، وبيانات الحكومة، وكتب الولاة الى الملوك، وما اليها.

ثالثا: المساواة:

٣ - ١. تعريفها:

هي تأدية المعنى المراد بعبارة مساوية له بحيث يتساوى اللفظ والمعنى فلا يزيد أحدهما على الآخر.

ومثاله قوله (ص): إنّما الأعمال بالنيّات، ولكل امرئ ما نوى.

فإنّ اللفظ فيه على قدر المعنى، لا ينقص عنه، ولا يزيد عليه.

وقول طرفة (الطويل):

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

فالبيت لا يستغني عن لفظ من ألفاظه، ولو حذف منه شيء لاختل معناه.

* المساواة هي الأصل المقيس عليه، ولا داعي للاستفاضة في شرحها وتعليل أسبابها وطرقها.

Rujukan halaman ini: علوم البلاغة «البديع والبيان والمعاني»، ص 366 (SanadKitab #17671, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.