Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab fi Syarh Adabil Kitab · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca Juz 2, halaman 24

  1. القسم الثاني
  2. باب معرفة ما يضعه الناس في غير موضعه

لله تعالى مقام، ولا هو من صفاته تعالى، وإنما أراد: مقامه عندي.

ومن ذلك قول الفرزدق:

وأنتم لهذا الناس كالقبلة التي ... بها أن يضل الناس يهدي ضلالها

في قول من جعل الضمير عائداً إلى القبلة، لا إلى الناس، ولا ضلال للقبلة، وإنما الضلال للمضلين إليها. فهذا وجه.

والوجه الثاني: أن يكون الله تعالى سماهم مساكين على جهة الترحم، الذي تستعمله العرب في قولهم: مررت بزيد المسكين، فيسمونه مسكيناً إشفاقاً وتحننا، وليس بمسكين في الحقيقة.

ويبين هذا ما روى عن رسول الله ﷺ، أنه قال: مسكين مسكين: رجل لا أهل له. قالوا: يا رسول الله، وإن كان ذا مال. قال وإن كان ذا مال.

ولم يقع الخلاف بيننا في المسكين الذي يستعمل مجازاً على وجه التمثيل، وإنما وقع الخلاف في المسكين على الحقيقة، وأما احتجاجهم بأن الفقير هو المكسور الفقار، فليس فيه أيضاً حجة؛ لأنه يجوز أن يكون مشتقاً من قوله: فقرت أنف البعير: إذا حززته بحديدة، ثم

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب = الكاتب، ج 2، ص 24 (SanadKitab #17681, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.