Lewati ke konten

Kitab: Al-Iqtidhab fi Syarh Adabil Kitab · Pengarang: ابن السيد البطليوسي

Baca Juz 2, halaman 82

  1. القسم الثاني
  2. باب معرفة ما في خلق الإنسان من عيوب الخلق
  3. فروق في الأفواه

رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه. ولم يكن ﷺ ممن يفرط في الضحك. إنما كان ضحكه تبسماً. ومن جعل النواجذ أقصى الأضراس قال: ليس المراد أن نواجذه ظهرت على الحقيقة، وإنما المراد أنه أكثر من الضحك على خلاف عادته، حتى كادت نواجذه تظهر وإن لم تظهر.

والعرب تستعمل مثل هذا في المبالغة، كقول القائل: ما في الدنيا من يقول هذا، وقد علم أن فيها من يقوله، ولكنه قصد المبالغة في الإنكار.

ووقع في بعض نسخ أدب الكتاب: "والنواجذ للإنسان والفرس وفي بعضها: والنواجذ للإنسان، والقوارح للفرس. وهو الصواب عندي.

فروق في الأفواه

قال في هذا الباب عن أبي زيد "منقار الطائر ومنسره: واحد، وهو الذي ينسر به اللحم نسرا".

(قال المفسر): كذا قال الأصمعي مثل قول أبي زيد في المنقار والمنسر. وفرق بعض اللغويين بينهما، فقال: المنقار لما لا يصيد، والمنسر لما يصيد.

Rujukan halaman ini: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب = الكاتب، ج 2، ص 82 (SanadKitab #17681, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.