له، وقال السّيد: (١) ولا جملة أيضا (٢)، نحو: يا زيد، ويا زيدان ويا زيدون، وقال النّيليّ (٣) وحركة بنائه تشبه حركة الإعراب في كون كلّ منهما طارئة، فلذلك ثبت تنوينه حال بنائه (٤) في قول الشّاعر (٥):
أمحمّد ولأنت صنو نجيبة ... من قومها والفحل فحل معرق
وإن كان المنادى مضافا نحو: يا عبد الله أو مشبّها بالمضاف نحو: يا طالعا جبلا، أو نكرة (٦) نحو: يا رجلا لغير معيّن، بطل البناء لزوال مقتضيه، وأعربت بالنّصب لأنّ كلّ واحد منها مفعول به، وأمّا إذا قلت: يا رجل، لمعيّن فإنك تبنيه على الضم أيضا مثل: يا زيد، لأنّه يتعرّف بالقصد (٧) / وإن جئت بلام الاستغاثة في المنادى (٨) خفضته لأنّ حرف الجرّ لا يلغى في مثله، كقولك: يا لزيد، ولام
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 1، ص 162 (SanadKitab #17687, hlm. urut 156)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.