كذلك (١) وأنت مع لدن مخيّر في إثبات نون الوقاية لحفظ بنائها على السكون، وفي حذفها (٢) / قال الله تعالى قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (٣) قرئ في السّبعة بالتشديد والتخفيف (٤) وكذا أنت مخيّر بين الإثبات والحذف في: إنّ وأنّ وكأنّ ولكنّ كقولك: إنّي وإنني، وكذلك أخواتها الثلاث ويختار إثباتها في ليت كقولك: ليتني، لشبهها بالفعل (٥) ولا يختار في لعلّ، لأنّ بعض لغاتها لعنّ فحذفت منها كراهة اجتماع النونات، وحملت لعلّ عليها، ويختار إثباتها في: من وعن وقد وقط، لحفظ سكونها (٦) نحو: مني وعني وقدني وقطني وقال الشاعر: (٧)
امتلأ الحوض وقال قطني
أي حسبي.
ذكر الفصل (٨)
ويتوسّط بين المبتدإ والخبر قبل دخول العوامل وبعد دخولها صيغة ضمير مرفوع منفصل، نحو: زيد هو المنطلق، وكان زيد هو المنطلق وإنما قال: صيغة
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 1، ص 257 (SanadKitab #17687, hlm. urut 251)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.