Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 1, halaman 342

  1. القسم الأول في الاسم
  2. ذكر اسم التفضيل
  3. ذكر الأمور الثلاثة التي لا يستعمل أفعل إلا بأحدها

وبياضا وعمى وانطلاقا، وأجود منه إدراكا (١)، وقد شذّ أفعل من الرباعي (٢) في نحو قولهم: هو أعطاهم للدرهم وأولاهم للمعروف، وأنت أكرم لي من زيد، وهذا المكان أقفر من غيره، وفي الحديث «جوف اللّيل أجوب دعوة» أي أشدّ إجابة (٣).

ذكر استعماله للفاعل والمفعول (٤)

قياس أفعل التفضيل أن يبنى للفاعل، كما أنّ فعل التعجّب لا يكون إلّا للفاعل، لأنّ الفاعل هو المقصود بالنسبة إليه في المعنى، والمفعول فضلة، فوجب أن يبنى لما هو المقصود، وقد يجيء أفعل التفضيل للمفعول كقولهم: هو أعذر وأشغل وأشهر، أي يعذر كثيرا أو معذور كثيرا وكذلك مشغول ومشهور (٥).

ذكر الأمور الثلاثة التي لا يستعمل أفعل إلّا بأحدها (٦)

لا يستعمل أفعل التفضيل إلّا مضافا، أو بمن، أو باللّام كقولك: زيد أفضل القوم، وزيد أفضل من عمرو، وقد يحذف من (٧) إذا كان معلوما كقولهم: الله أكبر، أي من كلّ كبير (٨) وأمّا استعماله باللام فنحو: زيد الأفضل (٩) وإنّما وجب ذلك لأنّ الغرض بوضعه الزيادة على المفضّل عليه وذلك، لا يتأتّى إلّا بأحد هذه الثلاثة، أمّا

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 1، ص 342 (SanadKitab #17687, hlm. urut 335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.