فدخول الفاء في جوابها يدلّ على الجزم بها، ولا تستعمل في المجازاة إلّا مع ما، وحيثما كذلك نحو (١):
... ... وحيثما يكن أمر صالح أكن
وأين في المكان، ويجازى بها مجردة ومع ما كقوله تعالى: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ (٢) وكقول الشّاعر (٣):
أين تضرب بنا العداة تجدنا ... نصرف العيس نحوها للتّلاقي (٤)
ومتى في الزمان، كقول الشّاعر (٥):
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد
بجزم تأته وجزم تجد، وأمّا تعشو فمرفوع وهو مثل قولك: إن تأتني تسلني أعطك، ومعناه إن تأتني سائلا أعطك، فإنّ الفعل إذا كان في موضع الحال فهو مرفوع وتعشو كذلك، أي متى تأته عاشيا تجد، وأمّا قول الشّاعر (٦):
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 23 (SanadKitab #17687, hlm. urut 420)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.