Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 38

  1. القسم الثاني في الفعل
  2. ذكر الأفعال الناقصة

يكن كلاما (١)، وجميعها تدخل على الفاعل لتفيد تقريره على صفة باعتبار معناها، فيكتسب الخبر حكم معناها (٢) وهو إما إثبات كما في كان، وإمّا نفي، كما في ليس وإما استمرار كما في ما زال، وإنما رفعت الأول لأنها تفتقر إلى اسم يسند إليه كسائر الأفعال، فارتفع ما أسندت إليه تشبيها له بالفاعل، فلما رفعت الأول وجب نصب الثاني على التشبيه بالمفعول، ويسمّى الأول اسم كان والثاني خبر كان (٣) وحال اسم كان وأخواتها وخبرها مثل حالهما في باب المبتدأ والخبر، فيكون الأصل في اسمها أن يكون معرفة، وخبرها نكرة، وأمّا قول القطامي: (٤)

قفي قبل التّفرّق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا

فإنه قلب فجعل الاسم نكرة والخبر معرفة، لأنّ المعنى غير مجهول مع ضعف ذلك (٥) وقد روي: ولا يك موقفي،

ومثل ذلك قول حسّان: (٦)

وربّ سبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء (٧)

ومثله بيت الكتاب: (٨)

فإنّك لا تبالي بعد حول ... أظبي كان أمّك أم حمار

فاسم كان نكرة وهو ظبي، لأنّ التقدير أكان ظبي، لاقتضاء الهمزة الفعل بعدها، وخبرها معرفة وهو قوله: أمّك، وارتفع حمار على تقدير أم هو حمار.

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 38 (SanadKitab #17687, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.