Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 41

  1. القسم الثاني في الفعل
  2. ذكر الأفعال الناقصة
  3. ذكر أصبح وأمسى وأضحى

وإنما أتي بالزائدة تحسينا للكلام وتأكيدا له (١) وإنّما ذكر كان التامة والزائدة في باب الناقصة للاتفاق في اللفظ.

ذكر معنى صار (٢)

ومعناها الانتقال وهي في ذلك على استعمالين:

أحدهما: باعتبار العوارض، نحو: صار زيد غنيّا، وصار زيد إلى عمرو.

والثاني: باعتبار الحقائق نحو: صار الطين خزفا، وصار الماء هواء (٣).

ذكر أصبح وأمسى وأضحى (٤)

وهي على ثلاثة معان:

أحدها: اقتران مضمون الجملة بأوقاتها الخاصة التي هي الصباح المساء والضحى، والمراد بمضمون الجملة نسبة الخبر إلى الاسم، ومعنى اقتران مضمون الجملة بأوقاتها، أن يثبت للخبر الحصول في الزمان المستفاد من لفظ (٥) هذه الأفعال نحو: أصبح زيد عالما، وأمسى زيد عارفا، وأضحى زيد أميرا، إن اقترن بالصبح ثبوت/ العلم لزيد، وكذا الكلام في أمسى وأضحى (٦).

وثانيها: أن تكون بمعنى صار نحو: أصبح أو أمسى أو أضحى زيد غنيّا أي صار، قال الشاعر: (٧)

ثمّ اضحوا كأنّهم ورق ج ... فّ فألوت به الصّبا والدّبور

وثالثها: أن تكون تامة بمعنى أنّ فاعلها دخل في هذه الأوقات (٨) كقولك أصبحنا أو أمسينا.

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 41 (SanadKitab #17687, hlm. urut 438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.