بِها (١) فلما في «إذا» من معنى الشرط المختصّ بالاستقبال، صارت بمنزلة السين وسوف، ومثالها مع قد علمت (٢) أن قد خرج زيد، ومثالها مع السين قوله تعالى:
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى (٣) وأمّا إذا دخلت على الاسم فلا يلزمها شيء من هذه الحروف، لأنّها حينئذ لا تشتبه بأن المصدريّة نحو بيت الكتاب: (٤)
في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كلّ من يحفى وينتعل
وشذّ إعمال أن المفتوحة في غير ضمير الشأن المقدر كقول الشاعر: (٥)
فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني ... فراقك لم أبخل وأنت صديق
فأوقع بعدها صيغة المنصوب.
ذكر كأنّ (٦)
وهي لإنشاء التشبيه نحو: كأنّ زيدا الأسد، وتخفّف فتلغى على الأفصح (٧) لكونها أضعف من أنّ، نحو قوله: (٨)
ونحر مشرق اللّون ... كأن ثدياه حقّان
وتدخل على الفعلية أيضا حينئذ كقوله تعالى: فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 99 (SanadKitab #17687, hlm. urut 496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.