وإذا قصدت بإذ وحيث المجازاة فلا بدّ معهما حينئذ من ما كقوله (١):
إذ ما دخلت على الرسول فقل له ... ...
فدخول الفاء في الخبر دليل المجازاة، وحيثما تكن أكن (٢)، وتزاد ما أيضا بعد بعض حروف الجرّ كقوله تعالى: فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ (٣) وفَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ (٤) ومِنْ خَطاياهُمْ (٥) وقلّت زيادتها بين المضاف والمضاف إليه نحو:
غضبت من غير ما جرم أي من غير جرم (٦)، وأمّا قولهم: جئت لأمر ما، فقد قيل:
زائدة وقيل: صفة كما تقدّم في الموصولات (٧) و «لا» تزاد مع الواو لتأكيد نفي سابق كقوله تعالى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٨) وكذلك تزاد بعد أن المصدرية كقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ (٩) وكقوله تعالى: لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ (١٠) وتزاد «لا» قبل أقسم قليلا كقوله تعالى: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١١) أي أقسم بيوم القيامة، وقال بعضهم: هي نافية في التقدير وأقسم بعدها للإثبات (١٢)
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 112 (SanadKitab #17687, hlm. urut 509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.