Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 119

  1. القسم الثالث في الحرف
  2. ذكر حروف الشرط
  3. فصل وإذا اجتمع القسم والشرط وتقدم القسم على الشرط

شَجَرَةٍ أَقْلامٌ (١) إذ لا فعل بمعنى أقلام فيوقع خبرا، وقد أوردوا قوله تعالى: لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ (٢) لأنّه أوقع بادون خبرا مع إمكان بدوا، وأجيب عن ذلك:

بأنّ لو هذه ليست لو الشرطية وإنّما هي للتمني بمعنى يودّون لو أنّهم بادون (٣).

فصل والفعل الواقع بعد إن الشرطية معناه الاستقبال وقد يراد به الماضي مع المستقبل جميعا (٤) كقوله تعالى: وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ (٥) فيدخل في مثل ذلك الماضي والمستقبل إذ المراد: من آمن، وَمَنْ يُؤْمِنْ (٦)، لأنّ سياق الكلام يقتضي ذلك، وكذلك: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا (٧) سواء كانوا جنبا أو يجنبون في المستقبل، فإنّ الحكم لا يختصّ بأحدهما (٨).

فصل (٩) وإذا اجتمع القسم والشّرط وتقدّم القسم على الشّرط

نحو: والله إن أتيتني لأكرمتك كان الجواب للقسم دون الشّرط، ووجب أن يكون فعل الشّرط ماضيا كما في المثال المذكور أعني: أتيتني، فلو أجبت الشرط دون القسم وقلت: والله إن أتيتني/ أكرمك، كان رديئا، وإنّما

أجيب القسم دون الشرط لأنّ الشرط جاء معترضا بين القسم وجوابه، والمعترض في حكم العدم، فألغي جوابه لذلك وإنّما لزم أن يكون فعل الشرط ماضيا لفظا كما ذكرنا أو معنى نحو: والله إن لم تكرمني لأكرمنّك،

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 119 (SanadKitab #17687, hlm. urut 516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.