الإنكار (١)، قال السخاوي: والتنوين يتحرك أيضا في موضع رابع: وهو أن تلقى عليه حركة الهمزة نحو: زيد أبوك.
ذكر اللّامات (٢)
قد أكثر النحاة في ذكر اللّامات حتّى صنّف بعضهم فيها كتابا (٣) وقد أثبتنا من أوصافها ما اخترنا إثباته، فنقول: إنّ اللّام تجيء في الاستعمال على عدّة وجوه:
أحدها: لام الجرّ ويقال لها: لام الإضافة (٤) وهي وإن كان تقدّم ذكرها في حروف الجرّ لكن إعادتها هنا لا يخلو من زيادة فائدة، ولام الإضافة ضروب منها:/ لام الملك كالمال لزيد، ولام الاستحقاق كالحمد لله والفضل والمنة له؛ لأنّ هذه الأحوال ليست مما تتملّك وإنما تستحقّ (٥) واللّام التي بمعنى إلى كقوله تعالى: قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ (٦)، وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ (٧) واللّام التي بمعنى على كسقط (٨) لوجهه وكقوله تعالى: يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (٩) واللام التي بمعنى مع كقول متمّم (١٠):
Rujukan halaman ini:الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 138 (SanadKitab #17687, hlm. urut 535)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.