Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 144

  1. القسم الثالث في الحرف
  2. ذكر الواو

المخففة من الثقيلة، لأنك لو لم تأت باللّام الفارقة وقلت: إن زيد ذاهب، وأردت المخففة من الثقيلة لم يكن بينها وبين قولك: إن زيد ذاهب وأنت تريد: ما زيد ذاهب فرق، فإذا قلت: إن زيد لذاهب تعينت أنها المخففة ولم يحتمل أن تكون التي بمعنى «ما».

ذكر الواو

وهي ضروب: فمنها: واو العطف، والاعتذار في إعادة ذكرها كما تقدّم في الّلام، وواو العطف ضروب، الواو التي للجمع كما تقدم في حروف العطف، والواو التي بمعنى مع ولا تنصب (١) نحو: مزجت عسلا وماء ويحسن موضعها الباء، والواو التي بمعنى مع وتنصب وقد تقدّم ذكرها (٢).

والواو الزائدة عند الكوفيين (٣) وقد قوّى ذلك ابن مالك (٤) نحو قوله تعالى:

حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها (٥) وكقول الشّاعر: (٦)

فلمّا رأى الرحمن أن ليس منهم ... رشيد ولا ناه أخاه عن الغدر

وصبّ عليهم تغلب ابنة وائل ... فكانوا عليهم مثل راغبة البكر (٧)

قوله: وصبّ الواو زائدة، والواو المحذوفة كقوله ﷺ (٨) «تصدّق رجل من

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 144 (SanadKitab #17687, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.