Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 146

  1. القسم الثالث في الحرف
  2. ذكر الفاء

المضارع بإضمار أن وقد تقدّم ذكرها (١) أيضا.

ومنها: واو الإضراب كقول بعضهم مخاطبا لعمر بن الخطاب ﵁:

لا وأصلح الله الأمير (٢) (٣).

واعلم أنّ من هذه الواوات ثنتين ينجرّ ما بعدهما وهما: واو ربّ وواو القسم، وثنتين ينصب ما بعدهما وهما واو مع، وواو الجمع الناصبة للفعل بإضمار أن، وثنتين يرتفع ما بعدهما وهما: واو الحال وواو الابتداء.

ذكر الفاء

ولها مواضع:

منها ما تقدّم في ربّ، وكونها زائدة.

ومنها: أن يعطف بها، وتدلّ على الترتيب والتعقيب مع اشتراك ما بعدها مع ما قبلها (٤) كقولك: ضربت زيدا فعمرا.

ومنها: أن يكون ما قبلها علة لما بعدها وتجري على العطف والتعقيب دون الإشتراك كقولك: ضربه فبكى

وضربه فأوجعه، إذا كان الضرب علة للبكاء والوجع (٥).

ومنها: أن تكون للابتداء ويقال لها فاء الجواب (٦) لمجيئها في جواب الشّرط كقولك: إن تزرني فأنت محسن، وأما كونها للابتداء فلأنّ ما بعدها كلام مستأنف يعمل بعضه في بعض، لأنّ قولك أنت مبتدأ ومحسن خبره، وقد صارت الجملة

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 146 (SanadKitab #17687, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.