Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 188

  1. القسم الرابع في المشترك
  2. الفصل الرابع في التقاء الساكنين
  3. ذكر القسم الثاني وهو الذي لا بد فيه من إزالة اجتماع الساكنين
  4. القول على إزالة اجتماع الساكنين بالتحريك
  5. ذكر تحريك الساكن الثاني

الألف، فكان يلزم أن يتلوه تغيير بعد تغيير، فلذلك حرّك الثاني من أول الأمر، ولو حرّك الأول في «منذ» لذهب وزن الكلمة فلا نعلم هل هي من ساكن الوسط في الأصل أو متحركة.

ومن ذلك تحريك نون التثنية والجمع وهي الساكن الثاني في قولك: مسلمان ومسلمون، وحرّك فيها الثاني لامتناع تحريك الأول، أعني ألف مسلمان وواو مسلمون.

ومن ذلك تحريك الثاني إذا سكّنوا اللّام في الأمر من نحو: انطلق يا زيد، فيحركون الساكن الثاني بالفتح وهو قاف انطلق لالتقاء الساكنين، وهما اللّام والقاف من انطلق، لأنّ الأول سكّن تخفيفا لتوالي الحركات حملا على فخذ فإن طلق من انطلق مثل فخذ، فسكّنت اللّام كما سكّنت خاء فخذ وحركت القاف لالتقاء الساكنين، وحرّكت بالفتح، لأنّه أخفّ وأشبه بحركة ما قبل اللّام، أعني طاء انطلق ومن ذلك قول الشاعر: (١)

عجبت لمولود وليس له أب ... وذي ولد لم يلده (٢) أبوان

أراد لم يلده فأسكن اللّام للضرورة تشبيها بكتف فالتقى ساكنان اللّام والدّال فحرّك الثاني بالفتح، وأراد بالمولود عيسى بن مريم، وبذي الولد آدم وبعده:

وذي شامة سوداء في حرّ وجهه ... مجلّلة لا تنجلي لزمان

ويكمل في تسع وخمس شبابه ... ويهرم في سبع مضت وثمان

يعني القمر/

ومن ذلك: ويتّقه في قراءة عاصم (٣) وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ (٤) بإسكان القاف

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 188 (SanadKitab #17687, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.