Lewati ke konten

Kitab: Al-Kunnasy fi Fannin Nahwi wash Sharf · Pengarang: أبو الفداء

Baca Juz 2, halaman 202

  1. القسم الرابع في المشترك
  2. الفصل السادس في زيادة الحروف

٣ - أن تكون لتليين اللفظ (١) وإزالة قلق اللّسان بسبب توالي الحركات ولا تكون الزيادة لهذا المعنى إلا من حروف

المدّ كألف عماية وياء صحيفة وواو عجوز.

٤ - أن تكون للعوض عمّا حذف كتاء إقامة (٢).

٥ - أن تكون للتكثير كميم زرقم وستهم (٣).

٦ - أن تكون للإمكان كألف الوصل وهاء السكت في قه في الوقف لأنه لا يمكن أن يبتدأ (٤) بحرف، ويوقف عليه.

٧ - أن تكون للبيان كزيادة هاء السكت أيضا في نحو: مالِيَهْ (٥) لبيان الحركة وفي نحو: يا زيداه لبيان الألف (٦).

وحروف الزيادة عشرة يجمعها قوله: اليوم تنساه، ومعنى كونها حروف زيادة أنه إذا وقع في الكلمة حرف زائد لغير الإلحاق ولغير التضعيف فلا يكون إلّا منها، وليس المراد أنها لا تقع إلا زائدة فإنها قد تقع أصولا نحو: هول، ويعرف الزائد من الأصلي بواحدة من ثلاث وهي: الاشتقاق وعدم النظير وكثرة وقوع الحرف زائدا، والمقدّم في ذلك الاشتقاق وهو اشتراك اللفظين في المعنى/ الأصلي، والحروف الأصول، كضارب ومضروب من الضرب، ولذلك حكم بزيادة النون في عنسل (٧) وهو الناقة السريعة لأنّه موافق في الحروف الأصول وفي المعنى الأصلي لعسل إذا أسرع ومنه عسلان الذئب (٨)، والحرف الزائد هو الذي يسقط في تصاريف الكلمة

Rujukan halaman ini: الكناش في فني النحو والصرف، ج 2، ص 202 (SanadKitab #17687, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.