على ألسنة العباد، وهو في هذا المعنى: أشهر من لفظ الكتاب لكثرة استعماله، إذ الكتاب ربما يستعمل في سائر (¬١) الكتب الإلهية، بخلاف القرآن؛ وأظهر، لأن الانتقال من القرآن إلى المقروء، أظهر من الانتقال من الكتاب إلى المقروء.
والمراد في اصطلاح الأصوليين، هو الكلام المنزل على سيدنا (¬٢) محمد ﷺ، للإعجاز بسورة منه، المتعبد بتلاوته.
٢ - تعريف اللغة:
[ويحتاج المستدل به إلى: علم اللغة وأقسامها. وهي الألفاظ الموضوعات المعبر بها عن المعاني المنقولة تواترا، أو آحادا، والمستنبطة من النقل].
(و) لكون الكتاب العزيز واردا بلغة العرب، (يحتاج المستدل به إلى) معرفة فن (علم اللغة)، (و) معرفة (أقسامها).
(و) اللغة هي: (الألفاظ) أي: الأصوات المشتملة على بعض (¬٣) الحروف الهجائية (الموضوعات) بوضع عربي (¬٤) (المعبر بها عن) ما أريد به (¬٥) من (المعاني).
فالألفاظ: جنس يتناول المهمل والمستعمل، وهو بظاهره مشكل، لأن